عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
303
نوادر المخطوطات
إنّى أرقت على المطلى وأشأزنى * برق يضيء خلال البيت أسكوب « 1 » ومنهم ( الكذّاب « 2 » ) وهو عبد اللّه بن الأعور بن سفيان بن الغضبان ، أخو بنى الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم ، وهو الذي شكا امرأته إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال « 3 » : إليك أشكو ذربة من الذّرب « 4 » * خرجت أبغيها الطّعام في رجب فأخلفتنى بنزاع وحرب * أخلفت العهد ولطّت بالذنب « 5 » وهنّ شرّ غالب لمن غلب فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إنّهن لكما ذكرت » . ومنهم ( الزّفيان ) وهو عطاء بن أسيد ، أخو بنى عوافة بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، زفّاه قوله : * والخيل تزفى النّعم المعقورا « 6 » * ومنهم ( العجّاج ) ، وهو عبد اللّه بن رؤبة « 7 » .
--> ( 1 ) المطلى : موضع . أشأزه : أقلقه . أسكوب : كأنه يسكب المطر . ( 2 ) في المؤتلف 170 : وهو القائل : لست بكذاب ولا أثام * ولا بجذام ولا مصرام * ولا أحب خلة اللئام * ( 3 ) الرجز في اللسان 1 : 372 منسوب إلى أعشى بنى مازن ، أو أعشى بنى الحرماز ، واسم هذا الأعور بن قراد بن سفيان . ( 4 ) الذربة : السليطة اللسان الفاسدة المنطق . ( 5 ) يقال لطت الناقة بذنبها ، أي أدخلته بين فخذيها لتمنع الحالب . ا : « أطت » ، وتصحيح الشنقيطي يطابق ما في اللسان . وبين هذا البيت وتاليه في اللسان : وتركتني وسط عيص ذي أشب * تكد رجلي مسامير الخشب ( 6 ) تزفى : تسوق . ورواه المرزباني في معجمه 298 : « المقعورا » وهو المصروع . قال : ويروى « المعقورا » . وفي المؤتلف 133 « المعقودا » ، بالدال . ( 7 ) ا : « ورور » ، صوابه للشنقيطى ، وانظر الشعراء 572 .